عماد الدين الكاتب الأصبهاني
49
خريدة القصر وجريدة العصر
لقبورا « 135 » لآل ( أحمد ) ، لا زا * ل مواليهم بدار النّعيم * * * وممّا أنشدني له في الهجاء والذّمّ ، قوله : ما كان بخلك بالنّوال مؤثرا * فيكون هجوي فيك باستحقاق لكنّني أبصرت عرضك أسودا * متمزّقا ، فقدحت في حرّاق « 136 » * * * وقوله : منع احتقار ( محمّد ) عن نفسه * ذميّه ، وهو - كما علمت - خبيث والليث : ينشب مخلبي في جلده * ظفرا ، ويفلت من يدي البرغوث * * * وقوله : قال : ألم تعلم بلؤمي ؟ فلم * كسوت عرضي حلل المدح ؟ قلت : أربّيك ليف الهجا * كما يربّى الكبش للذّبح وقوله : / ومذ صحّ « 137 » لي جوده بالهجا * تبيّنت أنّ مديحي هوس « 138 »
--> ( 135 ) الأصل « لقبور » ، وهو على الصحة في ب . ( 136 ) الحراق : ما تقع فيه النار عند القدح من خرقة ونحوها ، ويقال له الحرّاقة أيضا . ( 137 ) ب : « وما صحّ . . » ، وهو فاسد المعنى هاهنا . ( 138 ) الهوس : طرف من الجنون .